السيد جعفر مرتضى العاملي

316

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

3 - روي أن النبي « صلى الله عليه وآله » كان يصلي العصر ، والشمس بيضاء ، نقية مرتفعة ، يسير الرجل حين ينصرف منها إلى ذي الحليفة ، ستة أميال ، قبل غروب الشمس ( 1 ) . 4 - سأل ثابت بن عبيد أنساً عن وقت العصر ، فقال : وقتها أن تسير ستة أميال إلى أن تغرب الشمس ( 2 ) . 5 - عن أبي أروى : كنت أصلي مع النبي « صلى الله عليه وآله » صلاة بالمدينة ، ثم آتي ذا الحليفة ، قبل أن تغيب الشمس ، وهي على قدر فرسخين وفي نص آخر : ستة أميال ( 3 ) . والفرسخان عبارة عن ستة أميال ، لأن الميل ثلث فرسخ ( 4 ) . قال الطحاوي : « قد يجوز أن يكون ذلك سيراً على الأقدام ، وقد يجوز أن يكون سيراً على الإبل والدواب ، فنظرنا في ذلك ، فإذا . . قال حدثنا أبو أروى ، قال : كنت أصلي العصر مع النبي « صلى الله عليه وآله » ، ثم أمشي إلى ذي الحليفة ، فآتيهم قبل أن تغيب الشمس ، ففي هذا الحديث : أنه كان يأتيها ماشياً » ( 5 ) .

--> ( 1 ) سنن الدارقطني ج 1 ص 252 والسنن الكبرى ج 1 ص 441 . ( 2 ) التمهيد ج 1 ص 298 . ( 3 ) راجع : تحفة الأحوذي ج 1 ص 493 عن البزار ، وأحمد ، والطبراني في الكبير ، والتمهيد ج 6 ص 181 وشرح معاني الآثار ج 1 ص 191 . ( 4 ) عمدة القاري ج 25 ص 57 و 37 وإرشاد الساري ج 10 ص 333 . ( 5 ) راجع : شرح معاني الآثار ج 1 ص 191 .